نيابة الخانكة تستمع لأقوال السيد/ عبد الرحيم عطا عبد الرحيم عم السجين المتوفى/ محمد خليل عطا عبد الرحيم
08/07/2010

 

Text Box: للنشر الفورى

 

القاهرة في 30/11/2006

نيابة الخانكة تستمع لأقوال السيد/ عبد الرحيم عطا عبد الرحيم

عم السجين المتوفى/ محمد خليل عطا عبد الرحيم- والمتوفى سجن أبو زعبل ليمان (1)

فى المحضر رقم 6536 لسنة 2006 إدارى الخانكة تمهيداً لاستخراج الجثة

ـــ

 

بتاريخ 30/11/2006 استمعت نيابة الخانكة الجزئية لأقوال السيد/ عبد الرحيم عطا عبد الرحيم- بخصوص المرحوم/ محمد خليل عطا عبد الرحيم- والمتوفى داخل سجن ليمان أبو زعبل وذلك فى القضية رقم 33961 لسنة 2000جنايات السلام والمقيدة برقم 2939 ك. شرق لسنة 2000.

حيث أنه بتاريخ 17/8/2006 أثناء زيارة والدته السيدة/ زينب محى الدين أحمد- لنجلها بمحبسه قام أحد أفراد الأمن بنهر الأم ودفعها مما آثار حفيظة نجلها المتوفى والذى كان يريد أن يجلس مع والدته بعض الدقائق فعاتب السجين فرد الأمن لدفعه والدته فما كان من فرد الأمن إلا أن توعده بأن حسابه سوف يكون بعد الزيارة.

وبتاريخ 19/8/2006 وبعد يومين فقط وفى تمام الساعة الرابعة عصراً تلقى السيد/ عبد الرحيم عطا عبد الرحيم- عم السجين إشارة من قسم شرطة السلام عن طريق أمين شرطة يخبرهم بأن ابن شقيقه قد توفى داخل محبسه وأنه مطلوب منهم الذهاب لمستشفى الخانكة لاستلام الجثة لدفعها إلا أنه عند مناظرته من قبل أقاربه:

1-   محمد محمد حسن مصطفى

2-   حسن عبد الرحيم عطا عبد الرحيم

3-   أمير محمد على محمد

4-   محمد حسنى عبد ربه

 


شاهدوا أن بالمتوفى الإصابات الآتية:

(نزيف دموى من الأنف والأذن والفم- زرقان حول الكتف الأيمن والأيسر بالكامل- زرقان تحت الإبط- زرقان شديد فى النصف الأسفل من الظهر حتى المقعدة- زرقان شديد فى النصف الأسف من الظهر حتى المقعدة- زرقان شديد بالجبهة وكذلك بعض أصابع اليدين).

وقد استمعت النيابة العامة لشهادتهم بتاريخ 28/9/2006 وفى تاريخ 12/11/2006 أرسلت النيابة العامة للطب الشرعى مذكرة لاستطلاعها الرأى للجدوى من استخراج الجثة من عدمه.

هذا وبتاريخ 24/8/2006 قد قامت جمعية حقوق الإنسان لمساعدة السجناء بالتوجه بالبلاغ للسيد النائب العام والسيد رئيس نيابة الخانكة والسيد اللواء وزير الداخلية والسيد اللواء مدير مصلحة السجون.

وقد توجه محامى الجمعية بصحبة السيدة/ زينب محى الدين أحمد- والدة المتوفى والتى أدلت بأقوالها متقدمة ببلاغها تتهم فيه فرد الأمن السالف ذكره وإدارة السجن بقتله من جراء التعذيب الوحشى طالبة استخراج الجثة لبيان سبب الوفاة وذلك عن طريق الطب الشرعى.

 

هذا وعقب استماع النيابة لوالدة وعم المتوفى قررت إرسال مذكرة إنابة لنيابة جنوب القاهرة لإرسالها للنيابة المختصة لاستخراج الجثة لتشريحها لبيان سبب الوفاة.

 

جمعية حقوق الإنسان لمساعدة السجناء

 

powered by : >> HRAAP