جمعية حقوق الانسان لمساعدة السجناء والمنظمة العربية للاصلاح الجنائي يرفضان الاساءة الى شخص الرسول الكريم
09/07/2010

القاهرة فى 5 فبراير 2006

 

جمعية حقوق الانسان لمساعدة السجناء والمنظمة العربية للاصلاح الجنائي

يرفضان الاساءة الى شخص الرسول الكريم بدعوي انها حرية راي وتعبير

ويؤكدا على ان المواثيق الدولية التى اكدت على هذه الحرية اشارت ايضا على عدم جواز استخدامها فى التحقير او الحض على الكراهية الدينية والنيل من المعتقدات

 

بقلق وباستنكار شديد تعلن جمعية حقوق الانسان لمساعدة السجناء والمنظمة العربية للاصلاح الجنائي عن رفضهما التام لما نشرته احدي الصحف الدينماركية (جيلاندز بوستن)من رسومات وتعليقات تسيئ لشخص الرسول الكريم محمد صلى الله علية وسلم وهو الفعل الذى كررته صحيفة نرويجيه اخري وتبعتها عدد من الصحف الاوربية فى نوع من انواع التحدي الغير المفهوم ، وهى الافعال التى لاقت استنكارا ورفضا لاكثر من مليار وثلاثمائة مليون مسلم فى انحاء الكرة الارضية كما تبعتها ردود فعل من بعض الحكومات العربية والاسلامية بسحب سفرائها او باستدعاء سفراء الدنمارك والنرويج كما تطورت الى حملات شعبية لمقاطعة المنتجات الدينماركية والنروجية والبلدان الاوربية الاخري التى نشرت الرسومات مرة اخري  .

 

كما تعلن الجمعية والمنظمة عن استغرابهما ورفضهما لموقف الحكومات الغربيه وتحديدا الدينماركية والنرويجية من هذه الازمة وتبريرها ما حدث بانه يتعلق بمبدأ حرية الراي والتعبير وهو الامر المردود عليه بان ما نشر لا يمت للرأى او التعبير باي صله حيث ما نشر من رسومات انما ينم على تحقير واساءة واضحه للدين الاسلامي ولرسوله الكريم كما نؤكد على ان حرية الرأي والتعبير التى وردت فى العديد من  المواثيق والاتفاقيات الدولية واكدت على ضرورة حمايتها وصونها فان هذه الاتفاقيات ايضا وفى مواد تاليه لها مباشرة اكدت لا انه لا يجوز بحكم القانون الحض على الكراهية القومية او العنصرية او الدينية التى من شانها ان تشكل تحريضا على التميز او المعاداة او العنف وكما جاء نصا فى المادة 20 من العهد الدولى للحقوق السياسية والمدانية تاليا للمادة 19 منه والتى اكدت على حرية الرائ والتعبير .

 

وما يزيد من استغرابنا واندهاشنا من رد الفعل الغربي تجاه هذه الازمة انهم هم ايضا من قاموا بسن تشريعات وقوانين تمنع وتجرم اي شكل من اشكال التعبير يمثل اعتداءا على المعتقدات اليهودية او كما يسمونها مناهضة السامية لذا فانه بالاحري ايضا وفى ظل تنامي اشكال ومظاهر العداء للدين الاسلامي وخاصة فى اعقاب احداث الحادي عشر من سبتمبر وفى ظل تنامي حالات العنف تجاه الجاليات الاسلامية والتطاول على الرموز الدينية له ان تسرع هذه الحكومات بتجريم هذه الافعال والتشديد فى العقاب عليها خاصة واذا كنا نتحدث عن ديانة سماوية يدين بها اكثر من خمس سكان العالم ، وهو الامر الذى ندعوا مؤسسات المجتمع المدني العربي والاسلامي والدولي ايضا لمؤازته لوقف المد الشديد فى موجات العنف والتحقير من الاسلام والمسلميين

 

كما تنبه الجمعية والمنظمة الحكومات العربية والاسلامية الى ان ما حدث من اساءة للرسول الكريم ليس حدثا منفصلا ينتهي بمجرد اعتذار الصحف او الحكومات عليها بل ان ما حدث يعبر عن وجه نظر المجتمعات الغربية عن الشعوب الاسلامية فى ضوء غياب قنوات حقيقة اعلامية تمكنا من اظهار الصورة الحقيقية للمسلم وانه ليس الشخص الهمجي البدائي والذى دائما يحمل معه قنبلة او سكينا وانه ليس مرادفا لكلمة ارهابي ، فقد تكفي المقاطعة وسحب السفراء وبيانات الادانة فى الحصول على الاعتذار ولكنها لن تحقق نفعا فى تغير صورة المسلم والعربي فى اذهان الشارع الغربي .

 

جمعية حقوق الانسان لمساعدة السجناء

المنظمة العربية للاصلاح الجنائي

 

powered by : >> HRAAP